
تلقى نادي ريال مدريد ضربة موجعة بعد تأكد غياب مدافعه البرازيلي إيدير ميليتاو عن الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، إثر إصابة عضلية خطيرة تعرض لها خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس.
وكان ميليتاو قد اضطر لمغادرة أرضية الملعب متأثراً بآلام حادة في العضلة الخلفية، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابته بتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى، وهي إصابة تتطلب فترة علاج دقيقة وحذرة.
وبعد دراسة الخيارات المتاحة، قرر اللاعب الخضوع لعملية جراحية هذا الأسبوع في فنلندا، مفضلاً حلاً يضمن تعافياً كاملاً على المدى الطويل، رغم أنه سيحرمه من فرصة المشاركة في كأس العالم. وكان العلاج غير الجراحي خياراً مطروحاً، مع إمكانية العودة خلال نحو خمسة أسابيع، إلا أن خطر الانتكاسة دفع ميليتاو لاتخاذ القرار الأكثر أماناً لمستقبله الرياضي.
ويُعد غياب ميليتاو خسارة كبيرة سواء لفريقه أو لمنتخب البرازيل، نظراً لدوره الدفاعي المحوري وأدائه الثابت في المباريات الكبرى. وتفتح هذه الإصابة الباب أمام تساؤلات حول جاهزية الفريق الملكي لتعويض هذا الغياب، في ظل ضغط المنافسات المحلية والقارية.
في المقابل، يأمل الجهاز الفني لريال مدريد أن تكلل العملية الجراحية بالنجاح، وأن يعود اللاعب في أفضل حالاته خلال الموسم المقبل، بعيداً عن شبح الإصابات الذي يهدد مسيرته.
We Love Cricket



