
شهدت مدينة السمارة، الواقعة جنوب المغرب، حالة استنفار أمني ملحوظ، عقب تسجيل سقوط ثلاثة مقذوفات في محيط السجن المحلي، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهادات متطابقة.
وبحسب المعطيات الأولية، لم تسفر الحادثة عن أي خسائر في الأرواح أو أضرار مادية كبيرة، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة تحقيقاتها الميدانية لتحديد طبيعة هذه المقذوفات والظروف المحيطة بسقوطها.
حيث تتناول بعض المصادر فرضية ارتباط الحادث بعناصر من جبهة البوليساريو، خاصة في ظل تسجيل حوادث مشابهة خلال العامين الماضيين، ما يطرح تساؤلات حول تكرار مثل هذه الوقائع في المنطقة.
مما جعل الأجهزة الأمنية تواصل تحرياتها بشكل مكثف للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد الجهات المحتملة المسؤولة، في إطار تعزيز الأمن وضمان استقرار المنطقة.
في سياق متصل، تتزامن هذه التطورات مع تنامي دعم داخل الكونغرس الأمريكي لمشروع قانون يدعو إلى تصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية.
ويقترح هذا المشروع إجراء مراجعة رسمية لوضع الجبهة، مع تسليط الضوء على ما يثار بشأن علاقاتها المحتملة مع أطراف خارجية، من بينها إيران، خصوصا في ما يتعلق باستخدام تقنيات عسكرية متقدمة مثل الطائرات المسيرة.
كما يقود السيناتور الأمريكي تيد كروز تحركات سياسية في هذا الاتجاه، حيث أعاد، خلال جلسة استماع حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا عقدت أواخر أبريل 2026، طرح تساؤلات بشأن طبيعة أنشطة الجبهة، داعيا إلى تدقيق علاقتها بشبكات إقليمية ودولية.
We Love Cricket



