
في مشهد صادم لجماهير الكرة المصرية والأفريقية، يغيب النادي الأهلي عن منافسات دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى منذ 23 عامًا، لتنتهي بذلك سلسلة تاريخية من الحضور المتواصل في البطولة القارية الأهم.
وجاء غياب الأهلي بعد موسم محلي متذبذب فقد فيه الفريق العديد من النقاط الحاسمة، ما أدى إلى تراجعه في جدول الترتيب وعدم ضمان أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري الأبطال، في حدث غير معتاد بالنسبة للنادي الأكثر تتويجًا بالبطولة في تاريخ القارة.
ومنذ نسخة عام 2001، اعتاد الأهلي أن يكون حاضرًا بقوة في البطولة، محققًا خلالها إنجازات تاريخية وألقابًا متتالية رسخت هيمنته الأفريقية، قبل أن يتلقى عشاقه هذا الخبر الذي وصفه كثيرون بـ”الزلزال الكروي”.
ويثير غياب الأهلي تساؤلات واسعة حول مستقبل الفريق، وضرورة إعادة تقييم المرحلة الحالية سواء على مستوى الإدارة أو الجهاز الفني أو ملف الصفقات، خاصة أن النادي يعيش ضغوطًا جماهيرية كبيرة لاستعادة الهيبة القارية سريعًا.
في المقابل، ترى بعض الأصوات أن الابتعاد المؤقت قد يمنح الفريق فرصة لإعادة البناء وتصحيح المسار، تمهيدًا للعودة بقوة إلى منصات التتويج الأفريقية في المواسم المقبلة.
ويبقى غياب الأهلي عن دوري أبطال أفريقيا حدثًا استثنائيًا في تاريخ الكرة العربية والأفريقية، بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي وسجله الحافل بالإنجازات القارية
We Love Cricket


