
أعلنت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية عن تخصيص فعاليات دورته السادسة عشرة للاحتفاء بذكرى الموسيقار المغربي الراحل عبد الوهاب الدكالي، في مبادرة تكريمية تعكس تقدير واحد من أبرز رموز الأغنية المغربية والعربية، وذلك بعد أسابيع من وفاته وما خلفه رحيله من حزن واسع في الأوساط الفنية والثقافية.
ووفق ما أفادت به إدارة المهرجان، فإن الدورة المقبلة ستنعقد خلال الفترة ما بين 25 و31 مارس 2027 بمدينة الأقصر المصرية، بمشاركة سينمائيين وفنانين من مختلف الدول الإفريقية والعربية، حيث سيتم تسليط الضوء على المسار الفني للدكالي وإسهاماته التي امتدت إلى مجالي الموسيقى والسينما، خاصة عبر الأعمال المرتبطة بالموسيقى التصويرية.
وفي تصريح إعلامي، أوضح السيناريست سيد فؤاد، رئيس ومؤسس المهرجان، أن هذا التكريم يأتي اعترافا بمكانة الدكالي الفنية وببصمته التي تجاوزت الحدود الوطنية، مشيرا إلى أن أعماله شكلت جزءا من الذاكرة الموسيقية المشتركة في العالم العربي وإفريقيا، وساهمت في تعزيز حضور الأغنية المغربية خارج حدودها.
كما ستقام هذه الدورة بشراكة مع وزارة الثقافة المصرية، وبدعم عدد من القطاعات الحكومية، من بينها وزارات الخارجية والسياحة والآثار والشباب والرياضة، إضافة إلى محافظة الأقصر، ما يمنح الحدث بعدا رسميا يعكس أهمية هذا التكريم.
ويأتي هذا القرار ليكرس الاعتراف بمسار فني طويل للموسيقار الراحل، الذي يعد من أبرز أعمدة الأغنية المغربية الحديثة، حيث تمكن من الجمع بين الأصالة والتجديد، وترك رصيدا فنيا متنوعا ساهم في ترسيخ حضور الموسيقى المغربية عربيا وإفريقيا.
ولهذا فقد ظل اسم عبد الوهاب الدكالي حاضرا في الذاكرة الفنية لعقود، من خلال أعمال لاقت انتشارا واسعا داخل المغرب وخارجه، وأسهمت في بناء جسور ثقافية بين المغرب ومحيطه العربي والإفريقي، ليجدد هذا التكريم التأكيد على مكانته كأحد أبرز رموز الإبداع الموسيقي في المنطقة.
We Love Cricket



