قبل 10 أيام من انطلاقه.. مونديال الـ48 منتخبًا بين توسيع فرص التأهل وتأجيل الإثارة إلى الأدوار الإقصائية

لم يتبق سوى عشرة أيام على انطلاق النسخة الأولى من كأس العالم بنظامها الجديد، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، في خطوة تاريخية تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة ومنح عدد أكبر من المنتخبات فرصة الظهور على الساحة العالمية.
وسيتم توزيع المنتخبات المشاركة على 12 مجموعة، على أن يتأهل إلى الدور الإقصائي 32 منتخبًا، تضم أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. كما يتضمن النظام الجديد استحداث دور الـ32 ضمن الأدوار الإقصائية، ليصبح أول أدوار خروج المغلوب في البطولة.
ويرى متابعون أن الصيغة الجديدة تمنح فرصًا أكبر للمنتخبات الطامحة إلى تجاوز دور المجموعات، خاصة تلك التي كانت تجد صعوبة في المنافسة ضمن النظام السابق. غير أن هذا التغيير أثار في المقابل نقاشًا واسعًا بشأن مدى تأثيره على مستوى الإثارة خلال الدور الأول.
فمع ارتفاع عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، باتت حظوظ العديد من المنتخبات في العبور أكبر من السابق، وهو ما قد يقلل من حدة المنافسة في بعض مباريات المجموعات ويحد من احتمالية وقوع مفاجآت مبكرة كانت تشكل أحد أبرز عناصر التشويق في النسخ الماضية.
وفي المقابل، يتوقع أن تنتقل ذروة الإثارة إلى الأدوار الإقصائية، حيث ستشهد البطولة مواجهات مباشرة أكثر، بداية من دور الـ32 وصولًا إلى النهائي، ما قد يعوض التراجع المحتمل في حدة المنافسة خلال مرحلة المجموعات.
وبين مؤيد يعتبر التوسعة خطوة عادلة تمنح فرصًا أكبر لمختلف القارات، ومعارض يرى أنها قد تؤثر على قيمة بعض مباريات الدور الأول، تبقى الأنظار متجهة إلى النسخة الجديدة لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في تحقيق التوازن بين توسيع المشاركة والحفاظ على الإثارة التي لطالما ميزت كأس العالم
:::


