
تشهد المصالح المركزية بوزارة الداخلية حالة استنفار عقب توصلها بتقارير وصفت بـ”الخطيرة”، كشفت تنامي استعمال سيارات تابعة لمؤسسات منتخبة في أنشطة ذات طابع سياسي وانتخابي، بعدد من جهات المملكة، في مقدمتها الدار البيضاء والرباط ومراكش.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن التقارير الواردة من أقسام “الشؤون الداخلية” بعمالات وأقاليم جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، رصدت تحركات لافتة لسيارات تحمل رمز “ج” خارج أوقات العمل الرسمية، خاصة خلال الفترات الليلية، في سياق تحضيرات مبكرة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل.
وأشارت المصادر إلى أن سيارات تابعة لرؤساء وأعضاء مجالس جماعية وإقليمية وجهوية، إضافة إلى غرف مهنية، شوهدت أمام مقاهٍ وفضاءات تجارية، كما استُعملت في تنقلات مرتبطة باجتماعات مغلقة وولائم انتخابية خُصصت لمناقشة التحالفات الحزبية والخرائط الانتخابية.
وأثار هذا الوضع مخاوف بشأن توظيف وسائل وإمكانات عمومية في أنشطة ذات طابع انتخابي، ما قد يفتح الباب أمام تحركات رقابية وإجراءات إدارية للحد من أي استغلال محتمل للمال واللوجستيك العمومي خارج الإطار القانوني.
We Love Cricket


