
تشهد حركة الاستيراد عبر ميناء الدار البيضاء اضطرابا ملحوظا، بسبب أزمة اكتظاظ غير مسبوقة تسببت في تكدس عدد كبير من السفن في عرض البحر، في انتظار السماح لها بالرسو ومعالجة حمولاتها.
وبحسب معطيات أوردتها مصادر مهنية، فقد ارتفع عدد السفن المنتظرة قبالة الميناء إلى أكثر من ستين سفينة في الفترة الحالية، بعدما كان في حدود خمسين سفينة مطلع السنة الجارية، في مؤشر على تفاقم الضغط على البنية اللوجستية للميناء.
حيث تستحوذ ناقلات الحبوب على النصيب الأكبر من هذا التكدس، إذ يناهز عددها ثلاثين سفينة، بينها سفن محملة بالحبوب وأخرى بالأعلاف، ما يعكس حجم الطلب على المواد الغذائية الأساسية الموجهة للسوق المحلية.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن فترات الانتظار قبل السماح بالرسو تتراوح في العادة بين ثمانية وعشرة أيام، غير أنها قد تمتد في بعض الحالات إلى نحو شهر كامل، خصوصا بالنسبة للشحنات الكبرى، ما ينعكس على سلاسة سلاسل التوريد وتكاليف الاستيراد.
ويأتي هذا الوضع في وقت تتزايد فيه الضغوط على الموانئ الوطنية لتسريع عمليات التفريغ وتحسين تدبير حركة السفن، تفاديا لأي انعكاسات محتملة على تموين السوق الداخلية بالمواد الأساسية.
We Love Cricket



