
دعت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج “الفوري وغير المشروط” عن ناشطين أجنبيين اعتقلا أثناء مشاركتهما في مبادرة بحرية داعمة لقطاع غزة، مع المطالبة بفتح تحقيق في تقارير تتحدث عن تعرضهما لسوء معاملة أثناء الاحتجاز.
ويتعلق الأمر بكل من الناشط البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، اللذين تم توقيفهما عقب اعتراض القوات الإسرائيلية لسفن تابعة لـ“أسطول الصمود” في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية الأسبوع الماضي، قبل نقلهما إلى داخل إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين دون توجيه تهم رسمية.
حيث أوضح المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن احتجاز الناشطين يثير مخاوف قانونية، مشددا على أن “التضامن مع سكان غزة ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية لا يمكن اعتباره عملا إجرامياً”.
كما كان الناشطان ضمن مجموعة تضم عشرات المشاركين على متن أسطول بحري انطلق من موانئ أوروبية، بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية إلى السكان.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مقربة من الناشطين بأنهما يخوضان إضراباً عن الطعام منذ عدة أيام، احتجاجا على ظروف احتجازهما، متهمة السلطات الإسرائيلية بسوء معاملتهما.
وأشار المسؤول الأممي إلى ورود “إفادات مقلقة” بشأن تعرض الناشطين لمعاملة قاسية، داعياً إلى فتح تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت الانتهاكات، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما جدد الدعوة إلى إنهاء ما وصفه بـ“الاعتقال التعسفي”، ومراجعة القوانين المرتبطة بمكافحة الإرهاب التي قد تستخدم بشكل يتعارض مع القانون الدولي، فضلا عن المطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستمر.
We Love Cricket


