
مع اقتراب امتحانات البكالوريا، تتحول عملية إعداد وتأمين الامتحانات بالمغرب إلى ما يشبه “عملية أمنية” دقيقة، تبدأ قبل موعد الاختبارات بأسابيع.
إذ يدخل المكلفون بإعداد المواضيع في عزلة تامة داخل مراكز مؤمنة، مع منع أي تواصل خارجي وسحب الهواتف، إلى حين انتهاء الامتحانات.
حيث تخضع مراحل إعداد المواضيع واستنساخها ونقلها إلى إجراءات سرية مشددة، بهدف الحد من تسريب الامتحانات، فيما تستمر المراقبة حتى لحظة فتح الأظرفة داخل القاعات بحضور لجان مختصة.
ومع تطور وسائل الغش الإلكتروني، دخلت الأجهزة الأمنية على الخط عبر تتبع الحسابات المشبوهة وشبكات بيع السماعات الدقيقة وأجهزة الاتصال المستعملة في الغش.
وخلال موسم 2024-2025، تم توقيف 118 شخصا وحجز عشرات الأجهزة الإلكترونية المرتبطة بعمليات الغش.
كما أعلنت وزارة التربية الوطنية اعتماد نظام إلكتروني جديد لرصد الهواتف والإشارات داخل مراكز الامتحان خلال دورة 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز نزاهة الامتحانات.
غير أن مختصين يرون أن تطور تقنيات الغش يجعل المواجهة مفتوحة باستمرار بين وسائل التحايل وأدوات المراقبة الحديثة.
We Love Cricket




