
سجلت أسعار المحروقات بالمغرب تراجعًا جديدًا همّ مادة الغازوال، حيث انخفض سعر اللتر بنحو نصف درهم في عدد من محطات التوزيع، فيما حافظ البنزين على مستوياته السابقة دون تغيير يذكر، في خطوة تعكس تطورات الأسواق الدولية للنفط ومشتقاته.
ويأتي هذا الانخفاض بعد فترة من التذبذب التي شهدتها أسعار الوقود خلال الأشهر الماضية، متأثرة بتقلبات أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، إضافة إلى عوامل مرتبطة بتكاليف الاستيراد والنقل والتوزيع.
واستقبل مستعملو المركبات العاملة بالغازوال هذا التراجع بارتياح نسبي، خاصة المهنيين العاملين في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، بالنظر إلى تأثير أسعار الوقود المباشر على تكاليف التشغيل وأسعار عدد من السلع والخدمات.
في المقابل، استقرت أسعار البنزين عند مستوياتها السابقة، في ظل توازن نسبي بين عوامل العرض والطلب على المستوى الدولي، ما حال دون تسجيل تغييرات جديدة خلال هذه الفترة.
ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن استمرار انخفاض أسعار الغازوال من شأنه أن يخفف جزئيًا من الضغوط التي تواجهها بعض القطاعات الإنتاجية والخدماتية، غير أن تأثير ذلك على الأسعار العامة يظل مرتبطًا بمدى استدامة هذا التراجع خلال الأشهر المقبلة.
ويترقب الفاعلون الاقتصاديون والمستهلكون على حد سواء تطورات سوق الطاقة العالمية، التي تبقى العامل الأساسي المحدد لاتجاه أسعار المحروقات بالمملكة، سواء نحو مزيد من الانخفاض أو العودة إلى الارتفاع تبعًا للمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية
We Love Cricket




