
أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن مخزون المغرب من مادة الغازوال يغطي حاجيات السوق الوطنية لمدة تصل إلى 48 يوماً، فيما يتجاوز مخزون البنزين عتبة الأربعين يوماً، في إطار التدابير الرامية إلى تعزيز الأمن الطاقي وضمان استقرار التموين.
وأوضحت بنعلي، خلال عرض قدمته أمام المؤسسة التشريعية، أن السلطات تواصل تتبع وضعية التموين بالمحروقات بشكل يومي، مع العمل على رفع قدرات التخزين الوطنية وتحسين البنيات التحتية المرتبطة بالطاقة، تحسباً لأي تقلبات قد تعرفها الأسواق الدولية أو سلاسل الإمداد.
وأضافت المسؤولة الحكومية أن الحكومة تسعى إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة، بما يساهم في تقليص التبعية للأسواق الخارجية وتعزيز السيادة الطاقية للمملكة.
ويأتي هذا المعطى في سياق يتسم بتقلبات أسعار النفط على المستوى الدولي، وما يرافقها من مخاوف مرتبطة بأمن الإمدادات، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
ويرى متابعون أن الحفاظ على مستويات مريحة من مخزون المحروقات يمثل عاملاً أساسياً لضمان استقرار السوق الوطنية وتفادي أي اضطرابات محتملة في التموين، خصوصاً خلال فترات ارتفاع الاستهلاك أو الأزمات الدولية الطارئة.
We Love Cricket



