
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، على أهمية تطوير مهام بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بما يضمن انسجامها مع التحولات الميدانية ويعزز فعاليتها في معالجة النزاعات الدولية.
حيث جاءت هذه التصريحات خلال افتتاح أشغال المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، الذي يستضيفه المغرب، اذ أبرز بوريطة أن عدم تكييف ولايات هذه البعثات مع الواقع قد يحولها إلى أدوات لتكريس الوضع القائم بدل الدفع نحو حلول سياسية عملية.
وأوضح الوزير أن نجاح عمليات حفظ السلام يقتضي اعتماد ولايات واضحة وواقعية، ترتكز على تحديد دقيق للأولويات، وتكون مدعومة برؤية سياسية متكاملة وآليات متابعة وتقييم مستمرين لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
وأضاف بوريطة أن التركيز ينبغي أن ينصب على أهداف قابلة للتحقيق وذات أثر ملموس، حتى وإن كانت محدودة، بدلا من تبني التزامات واسعة يصعب تنفيذها على أرض الواقع.
في حين ختم بالتأكيد على أن احتضان المغرب لهذا اللقاء يعكس التزامه المتواصل بدعم قضايا السلام والتعاون الدولي، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ العمل متعدد الأطراف.
We Love Cricket



