
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال
الفترة الأخيرة انتشارا واسعا لمقاطع فيديو تعرف بـ”الفواكه الخارقة”، ما أثار مخاوف متزايدة لدى عدد من الأسر المغربية وفاعلين تربويين، بسبب طبيعة المحتوى الموجه أساسا للأطفال في قالب كرتوني يبدو ترفيهيا.
حيث تظهر هذه المقاطع بشخصيات ملونة ومؤثرات بصرية جذابة تستهدف الفئات الصغرى، غير أن مختصين حذروا من احتوائها على مضامين غير ملائمة، من بينها مشاهد مخيفة أو إيحاءات غير أخلاقية وسلوكيات عنيفة، وهو ما قد يؤثر على الصحة النفسية للأطفال ويؤدي إلى اضطرابات سلوكية لديهم.
ومع تزايد تداول هذا النوع من المحتوى، ارتفعت الدعوات إلى تعزيز دور الأسر في مواكبة استعمال الأطفال للمنصات الرقمية، وعدم تركهم عرضة للخوارزميات التي قد تدفعهم إلى متابعة فيديوهات مشابهة بشكل متكرر دون رقابة.
كما طالبت فعاليات مدنية بضرورة إطلاق حملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب التفكير في آليات تنظيمية وتقنية تحد من وصول الأطفال إلى محتويات مضللة أو غير مناسبة لأعمارهم.
ويؤكد مهتمون بالشأن التربوي أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب وعياً جماعيا وتعاونا بين الأسرة والمدرسة والجهات المختصة، من أجل توفير بيئة رقمية آمنة تحمي الأطفال وتوجههم نحو استخدام إيجابي للإنترنت.
We Love Cricket




