
أشعلت تدوينة نشرها اليوتيوبر والداعية المثير للجدل إلياس الخريسي، المعروف بلقب “الشيخ سار”، نقاشا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر فيها أن الشخص الذي لا يؤدي الصلاة يعد “كافرا”، مستندا، بحسب ما أوضح، إلى آراء سمعها من عدد من العلماء والمشايخ.
حيث أثارت التدوينة تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل، و عبر عدد من المتابعين عن رفضهم لما اعتبروه أحكاما قاطعة في قضية دينية طالما شكلت موضوعا للخلاف والاجتهاد بين الفقهاء عبر التاريخ الإسلامي.
كما اعتبر منتقدين التصريح أن إطلاق أحكام التكفير في الفضاء الرقمي قد يساهم في تأجيج النقاشات الدينية الحساسة وإثارة الانقسام بين المتابعين.
في المقابل، دافع مؤيدون للخريسي عن موقفه، مؤكدين أن رأيه يستند إلى اجتهادات فقهية معروفة لدى بعض العلماء الذين يرون أن ترك الصلاة بشكل كلي يمثل مسألة خطيرة تتعلق بأصل الإيمان، فيما دعا آخرون إلى تناول مثل هذه القضايا بمنهجية علمية تراعي اختلاف الآراء الفقهية وتبتعد عن العبارات المثيرة للجدل.
وأعاد هذا السجال إلى الواجهة النقاش حول طبيعة الخطاب الديني المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحدود مسؤولية المؤثرين وصناع المحتوى عند تناول القضايا العقدية والفقهية الحساسة.
كما طالب عدد من المتفاعلين بضرورة الرجوع إلى المؤسسات العلمية المختصة والهيئات الدينية المعتمدة عند الخوض في مسائل ترتبط بالإيمان والتكفير، تفاديا لسوء الفهم أو التأويلات المتباينة داخل الفضاء العام.
We Love Cricket



