
شهدت سواحل شمال اليابان، اليوم الاثنين، موجة مد بحري (تسونامي) بلغ ارتفاعها نحو 80 سنتيمترا، عقب زلزال قوي بلغت شدته 7,5 درجات، حسب ما أفادت به وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.
وأوضحت الوكالة أن الموجة رصدت في ميناء كوجي بمنطقة إيواته عند الساعة 17:34 بالتوقيت المحلي، بعد تسجيل موجة أولى بارتفاع 70 سنتيمترا بدقيقتين فقط، وذلك عقب نحو 41 دقيقة من وقوع الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة.
في مياه المحيط الهادئ قبالة السواحل الشمالية لمقاطعة إيواته، فيما شعر سكان عدة مناطق بالهزة، من بينها العاصمة طوكيو، حيث اهتزت المباني المرتفعة رغم المسافة الكبيرة التي تفصلها عن مركز الزلزال.
لذلك دعت وكالة الأرصاد السكان إلى إخلاء المناطق الساحلية وضفاف الأنهار فورا، والتوجه إلى أماكن مرتفعة أو مراكز الإيواء، محذرة من احتمال حدوث أضرار نتيجة موجات المد البحري.
كما أعلنت الحكومة اليابانية تشكيل فريق لإدارة الأزمات لمتابعة تطورات الوضع.
حيث تعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، نظرا لوقوعها ضمن نطاق “حزام النار” في المحيط الهادئ وعلى تقاطع عدة صفائح تكتونية نشطة، وهو ما يجعلها تشهد مئات الهزات سنويا، تختلف آثارها بحسب قوتها وعمقها وموقعها. كما تعيد هذه الهزة إلى الأذهان زلزال عام 2011 المدمر، الذي أعقبته موجات تسونامي قوية خلفت آلاف الضحايا وتسببت في كارثة محطة فوكوشيما النووية.
We Love Cricket




