
أفادت تقارير إعلامية متداولة بأن السلطات المغربية رفضت السماح لطائرة طبية خاصة بالهبوط في مطار مراكش، بعدما كانت تقل مريضين يُشتبه في إصابتهما بفيروس “هانتا”، وهو ما دفع طاقم الرحلة إلى تحويل مسارها نحو مطار غران كناريا الإسباني.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الطائرة كانت في رحلة إجلاء طبي قادمة من إحدى الدول الإفريقية، قبل أن تتلقى تعليمات بعدم الهبوط في المغرب كإجراء احترازي مرتبط بالبروتوكولات الصحية المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية والخطيرة.
وأثار الحادث اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول معلومات حول طبيعة فيروس “هانتا”، المعروف بأنه من الأمراض الفيروسية النادرة التي تنتقل غالبًا عبر القوارض، وقد تتسبب بعض سلالاته في مضاعفات تنفسية خطيرة.
في المقابل، لم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات رسمية مفصلة من السلطات المغربية بشأن الواقعة أو خلفيات القرار، بينما اعتبر متابعون أن الإجراء يندرج ضمن التدابير الوقائية الرامية إلى حماية السلامة الصحية داخل البلاد.
ويُذكر أن مطارات دول عدة تعتمد إجراءات صارمة في ما يتعلق باستقبال الرحلات الطبية المرتبطة بحالات مرضية معدية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأمراض تتطلب بروتوكولات عزل ومراقبة خاصة.
We Love Cricket


