
شهدت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب تنظيم حفل خاص لتوزيع “جائزة القراءة” الموجهة للأطفال واليافعين، في مبادرة ثقافية تهدف إلى ترسيخ حب المطالعة وتشجيع الأجيال الصاعدة على الارتباط بعالم الكتاب والمعرفة. وقد عرف الحدث حضور عدد من التلاميذ وأولياء الأمور والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي، وسط أجواء احتفالية عكست المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها القراءة في حياة الناشئة.
وتميزت هذه التظاهرة بتقديم فقرات متنوعة جمعت بين الترفيه والتثقيف، حيث شارك الأطفال في مسابقات قرائية وورشات تربوية، إلى جانب تقديم قراءات جماعية لقصص وكتب موجهة للفئات العمرية الصغيرة. كما عبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم بالحصول على الجائزة، معتبرين أن القراءة أصبحت وسيلتهم لاكتشاف عوالم جديدة وتنمية خيالهم وقدراتهم اللغوية.
وأكد منظمو الجائزة أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في جعل القراءة عادة يومية لدى الأطفال، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الوسائط الرقمية الحديثة. وأضافوا أن تشجيع الطفل على حمل الكتاب منذ الصغر يسهم في بناء شخصية واعية ومثقفة قادرة على الإبداع والتفكير النقدي.
من جهتهم، أشاد أولياء الأمور بهذه المبادرة الثقافية، معتبرين أنها تمنح أبناءهم فرصة للتعبير عن قدراتهم وتحفزهم على التميز الدراسي والثقافي. كما دعوا إلى تعميم مثل هذه الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية والمكتبات العمومية لضمان استمرارية الاهتمام بالقراءة.
واختتم حفل “جائزة القراءة” بتوزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية على الفائزين، وسط تفاعل كبير من الحاضرين، في مشهد يعكس أهمية الاستثمار في ثقافة الطفل وتعزيز مكانة الكتاب داخل المجتمع.
We Love Cricket



