
عرفت حديقة الحيوانات بالرباط خلال الربع الأول من سنة 2026 دينامية بيئية لافتة، بعد تسجيل ولادات شملت حوالي خمسين صنفاً حيوانياً، في خطوة تعكس نجاح برامج الرعاية والتكاثر التي يعتمدها المنتزه في مجال الحفاظ على الأنواع.
وحسب بلاغ رسمي، فإن من بين هذه الولادات أنواعاً ذات أهمية خاصة على مستوى الحماية، من أبرزها غزال الدوركاس (الظبي العفري)، والأروي (موفلون بمناكب)، إضافة إلى النسر الأسمر، وهي أصناف تواجه تحديات متزايدة في بيئاتها الطبيعية، ما يجعل تكاثرها داخل الفضاءات المحمية مؤشراً إيجابياً على فعالية الجهود المبذولة.
كما شملت هذه الولادات أصنافاً تراثية متنوعة، من قبيل الزريقاء، وقرد البابون، وطائر أبو منجل الرشيق، وكروان الحصى، والسلحفاة اليونانية، وهو ما يعكس غنى وتعدد الأنواع التي يحتضنها المنتزه، ويعزز دوره كمجال للحفاظ على الموروث الحيواني.
ويؤكد هذا الإنجاز أهمية الحدائق الحيوانية الحديثة، التي لم تعد مجرد فضاءات للعرض والترفيه، بل أصبحت مؤسسات علمية تساهم في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، من خلال برامج دقيقة للتكاثر وإعادة التأهيل.
وفي سياق التحديات البيئية العالمية، تبرز مثل هذه المبادرات كآلية أساسية لدعم التوازن البيئي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي، خاصة في ظل التغيرات المناخية والضغوط التي تواجهها الأنظمة الطبيعية
We Love Cricket



