
يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي لإحياء سهرة موسيقية على خشبة المسرح الملكي بالرباط، وذلك يوم الخميس 18 يونيو 2026، في حدث يرتقب أن يثير اهتماما فنيا واسعا، باعتباره من أبرز العروض المنتظرة في هذا الفضاء الثقافي الحديث.
حيث يعد هذا الحفل أول ظهور لفنان عربي على منصة المسرح الملكي منذ افتتاحه الرسمي، وهو الصرح الذي تم تشييده على ضفاف نهر أبي رقراق قرب معالم تاريخية بارزة مثل صومعة حسان وضريح محمد الخامس. وقد جاء تصميمه المعماري بتوقيع المهندسة العراقية البريطانية الراحلة زها حديد، حيث يمزج بين روح العمارة الإسلامية واللمسة العصرية الحديثة، ليشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي في المغرب وإفريقيا.
ومن المنتظر أن يقدم الجسمي خلال هذه الأمسية مجموعة من أشهر أغانيه التي حققت انتشارا واسعا في العالم العربي، مع توقع إقبال جماهيري كبير، خاصة في ظل تفاوت أسعار التذاكر بين 700 و5000 درهم.
ويأتي هذا الموعد بعد النجاح الذي حققه الفنان الإماراتي في المغرب خلال مشاركته في «أسبوع الموسيقى بالدار البيضاء» سنة 2025، حيث قدم حفلا حظي بتفاعل كبير من الجمهور، الذي شاركه أداء عدد من أبرز أعماله مثل «بالبنط العريض» و«الغرقان» و«بشرة خير»، كما فاجأ الحضور حينها بأدائه لأغنية «هي هي» للفنانة الراحلة الحاجة الحمداوية.
في حين يذكر أن المسرح الملكي بالرباط كان قد استقبل أولى عروضه الدولية مؤخرا، بمشاركة الفنان الكندي براين آدامز، في إشارة إلى انفتاحه على استضافة أسماء فنية عالمية كبرى.
We Love Cricket



