آخر الأخبار

سد بين الويدان يستعيد عافيته ويبلغ نسبة ملء قياسية بـ94٪؜

أعادت التساقطات المطرية والثلجية التي شهدها المغرب خلال الموسم الحالي الحيوية إلى عدد من السدود، وفي مقدمتها سد بين الويدان بإقليم أزيلال، الذي سجل إرتفاعا غير مسبوق في منسوب مياهه بعد سنوات من التراجع.

ووفق معطيات ميدانية، فقد بلغ معدل ملء السد حوالي 94 في المائة، وهو مستوى وصف بالاستثنائي، لم يتم تسجيله منذ أبريل 2015، ما يعكس تحسنا واضحا في الوضعية المائية بالمنطقة.

كما يقع سد بين الويدان على واد العبيد، أحد أهم روافد واد أم الربيع، وتصل سعته التخزينية إلى نحو مليار و273 مليون متر مكعب، مما يجعله ثالث أكبر سد في المغرب من حيث القدرة الاستيعابية، وثاني أكبر سد ضمن حوض أم الربيع بعد سد المسيرة.

وتشير المعطيات التقنية إلى أن حجم الواردات المائية المسجلة بين فاتح شتنبر 2025 و16 أبريل الجاري بلغ حوالي مليار و117 مليون متر مكعب، مسجلا فائضا يناهز 84 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر من وكالة الحوض المائي لأم الربيع أن إجمالي الواردات المائية على مستوى الحوض وصل إلى حوالي 2.98 مليار متر مكعب، محققا ارتفاعا بنسبة 47 في المائة.

ويؤدي سد بين الويدان ادوارا محورية في تزويد عدد من المدن والمراكز بالماء الصالح للشرب، من بينها بني ملال وأفورار وسوق السبت وولاد عياض وأحد بوموسى ودار ولد زيدوح وغيرها من المناطق المجاورة، ما يجعل تحسن مخزونه المائي ذا أهمية بالغة لضمان الأمن المائي بالجهة.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى