
أصدرت المحكمة حكمًا يقضي بإدانة أحد النشطاء بسنة واحدة حبسا نافذا، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بالتشهير بالفنانة المغربية لطيفة رأفت، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن القضية تعود إلى نشر محتويات اعتُبرت مسيئة وتمس بالحياة الخاصة للفنانة، وهو ما دفعها إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بإنصافها ورد الاعتبار.
وقد اعتبرت المحكمة الأفعال المرتكبة تدخل في إطار التشهير والقذف، مستندة إلى القوانين الجاري بها العمل في ما يخص الجرائم الإلكترونية وحماية الحياة الخاصة للأفراد.
ويأتي هذا الحكم ليؤكد تشديد القضاء على مثل هذه السلوكيات، خاصة في ظل تزايد قضايا التشهير عبر الوسائط الرقمية، وما تسببه من أضرار نفسية ومعنوية للضحايا.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية في الفضاء الرقمي، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول لمنصات التواصل الاجتماعي.
We Love Cricket




