
يستعد التلاميذ وأطر التربية والتكوين للاستفادة من عطلة مدرسية جديدة تمتد من 3 إلى 10 ماي المقبل، وفق المقرر السنوي الصادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وتأتي هذه العطلة في سياق برمجة زمنية تهدف إلى تحقيق التوازن بين فترات الدراسة وفترات الراحة، بما ينعكس إيجابًا على التحصيل الدراسي للتلاميذ.
وتُعد هذه الاستراحة فرصة للأسر لقضاء أوقات مميزة مع أبنائها، سواء داخل المدن أو من خلال التنقل إلى وجهات سياحية داخل البلاد، خاصة مع تزامنها مع أجواء ربيعية معتدلة تشجع على السفر والأنشطة الخارجية.
من جهة أخرى، يرى مهتمون بالشأن التربوي أن هذه العطلة تشكل محطة مهمة لاستعادة النشاط الذهني والبدني، استعدادًا لما تبقى من الموسم الدراسي، خصوصًا مع اقتراب مواعيد الفروض والامتحانات النهائية.
وتبقى العطلة مناسبة أيضًا لتنظيم أنشطة موازية، تجمع بين الترفيه والتعلم، بما يعزز مهارات التلاميذ خارج الفصول الدراسية، في انتظار العودة إلى مقاعد الدراسة بحيوية أكبر.
We Love Cricket




