
خلال عيد الأضحى، وبينما تقضي أغلب الأسر أوقاتا عائلية داخل المنازل في أجواء احتفالية، يواصل عمال النظافة أداء مهامهم الميدانية في مختلف الأحياء والشوارع، في ظرفية استثنائية تتسم بارتفاع كبير في حجم النفايات ومخلفات الذبح.
حيث يشتغل هؤلاء العمال منذ الساعات الأولى للعيد، واحيانا قبلها، في إطار برامج عمل مكثفة تشرف عليها الجماعات الترابية وشركات التدبير المفوض، بهدف ضمان نظافة الفضاءات العامة والحفاظ على الصحة والسلامة البيئية للمواطنين.
وتتضاعف خلال هذه المناسبة كميات النفايات بشكل ملحوظ، ما يستدعي تعبئة إضافية للموارد البشرية واللوجستية، مع تعزيز فرق الجمع والشاحنات وتكثيف عمليات التدخل في مختلف النقاط السوداء.
مما يتطلب جهدا بدنيا كبيرا وساعات عمل طويلة، من أجل تفادي تراكم النفايات وانتشار الروائح والحشرات.
ولهذا تسلط هذه الوضعية الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به عمال النظافة خلال الأعياد، باعتبارهم جزءا أساسيا من استمرارية الخدمات العمومية، رغم غيابهم عن أجواء الاحتفال العائلي التي يعيشها باقي المواطنين.
وفي المقابل، تدعو الجهات المعنية المواطنين إلى المساهمة في تسهيل عمل هذه الفئة من خلال احترام أوقات رمي النفايات واستعمال الوسائل المناسبة، بما يضمن مرور العيد في أفضل الظروف البيئية والصحية.
We Love Cricket

