فاس تحتفي بتراثها العلمي عبر “مهرجان فاس للتراث العلمي” لتعزيز الذاكرة المعرفية وربط الماضي بالمستقبل

تستعد مدينة فاس لاحتضان فعاليات “مهرجان فاس للتراث العلمي”، في مبادرة ثقافية وعلمية تهدف إلى إحياء الذاكرة العلمية للعاصمة الإدريسية، وإبراز إسهاماتها التاريخية في مختلف المجالات المعرفية.
وتنظم هذا الحدث جمعية التعاون للتربية والثقافة والتنمية الاجتماعية، حيث يمتد على مدى يومي السبت والأحد 25 و26 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً بمركز التربية الثقافية – عين قادوس بفاس.
ويأتي هذا المهرجان في سياق سعي الفاعلين الثقافيين إلى تسليط الضوء على الإرث العلمي الغني الذي ميز فاس عبر التاريخ، باعتبارها مركزاً علمياً بارزاً احتضن علماء في مجالات الطب والفلك والرياضيات والهندسة، وأسهم في إشعاع المعرفة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات العلمية التي يؤطرها أساتذة وباحثون متخصصون، إلى جانب ورشات تطبيقية تفاعلية تهدف إلى تبسيط العلوم وربطها بالتراث المعرفي بأساليب حديثة، فضلاً عن فضاءات للنقاش وتبادل الخبرات حول سبل حماية التراث العلمي وتطويره.
ويطمح المنظمون إلى جعل هذا الحدث منصة للتعلم والتواصل بين الأجيال، وفرصة لتعزيز الوعي بأهمية العلم كرافعة أساسية للتنمية، وربط الحاضر بجذور حضارية شكلت جزءاً مهماً من هوية المدينة.
ويُرتقب أن يشكل “مهرجان فاس للتراث العلمي” محطة ثقافية بارزة تعيد الاعتبار للموروث العلمي المغربي، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والباحثين لاستلهام الماضي وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.
We Love Cricket


