
أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكمًا يقضي ببراءة كل من فضل شاكر وأحمد الأسير من تهمة محاولة قتل مسؤول في “سرايا المقاومة”، على خلفية الأحداث التي شهدتها صيدا عام 2013، وذلك لعدم كفاية الأدلة.
وقضى الحكم أيضًا بإطلاق سراحهما، ما لم يكونا موقوفين على ذمة قضايا أخرى، في إشارة إلى ملفات قضائية مختلفة قد تكون لا تزال قيد النظر.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من التحقيقات والإجراءات القضائية المرتبطة بأحداث صيدا، التي شكلت واحدة من أبرز المحطات الأمنية في لبنان خلال تلك الفترة، وشهدت مواجهات مسلحة وتوترات حادة.
وقد أثار الحكم تفاعلاً واسعًا في الأوساط السياسية والقانونية، بين مرحب باعتباره انتصارًا لمبدأ قرينة البراءة، وبين منتقد يرى أنه يفتح باب الجدل مجددًا حول مسار العدالة في القضايا المرتبطة بالأحداث الأمنية المعقدة.
ومن المرتقب أن ينعكس هذا القرار على مسار عدد من الملفات المرتبطة بالقضية، في ظل استمرار النقاش العام حول تداعيات أحداث صيدا وسياقها السياسي والأمني.
We Love Cricket




