
قررت سلطات مدينة مليلية التراجع عن قرار منع دخول الأغنام المغربية، بعد أسابيع من القيود التي فرضتها بدعوى الحفاظ على السلامة الصحية والوقاية من الأمراض الحيوانية، وذلك في خطوة تأتي قبيل عيد الأضحى.
حيث جاء هذا القرار عقب تصاعد الانتقادات والاحتجاجات المحلية التي اعتبرت إجراءات المنع مبالغا فيها وتسببت في ارتباك بسوق الماشية داخل المدينة، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إعادة فتح الباب أمام استيراد الأغنام القادمة من المغرب.
وأكدت الجهات المختصة أن عملية إدخال رؤوس الماشية ستتم وفق مراقبة صحية صارمة، تحت إشراف وزارة الزراعة الإسبانية والمديرية العامة للصحة والإنتاج الزراعي، مع احترام الضوابط الوطنية والمعايير الدولية المتعلقة بالصحة الحيوانية.
وبحسب الإجراءات الجديدة، سيتعين على مستوردي الأغنام المغربية الإدلاء بشهادات صحية تثبت خلو القطيع من الأمراض المعدية، وذلك قبل السماح بدخولها إلى مليلية استعدادا لفترة عيد الأضحى التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الطلب على الأضاحي.
وفي المقابل، فرضت سلطات المدينة المحتلة مجموعة من التدابير التنظيمية الجديدة لتأمين عمليات النقل والمراقبة، من بينها منع إدخال الأغنام بطرق فردية داخل السيارات الخاصة أو عبر الدراجات النارية، مع تشديد الرقابة على المعابر الحدودية.
في حين اشارت تقارير إعلامية إلى أن المفوضية الأوروبية ساندت الموقف الإسباني خلال فترة المنع، معتبرة أن تدفق الماشية المغربية قد يؤثر على صادرات اللحوم الإسبانية ويطرح تحديات مرتبطة بالمنافسة داخل الأسواق الأوروبية.
We Love Cricket



