
لم تعد أمراض القلب حكرا على التقدم في السن أو العوامل الوراثية، إذ بات نمط الحياة اليومي عاملا حاسما في رفع خطر الإصابة بـتوقف القلب المفاجئ، الذي يختلف عن النوبة القلبية من حيث الأسباب، رغم اشتراكهما في عدد من العادات غير الصحية.
حيث يحذر مختصون من أن الخمول البدني، وسوء النظام الغذائي، والضغط النفسي، واضطرابات النوم، كلها عوامل تضعف عضلة القلب تدريجيا وتزيد من احتمال حدوث مضاعفات خطيرة. فالجلوس لفترات طويلة يؤثر سلباً على الدورة الدموية، في حين يساهم النشاط البدني المنتظم، مثل المشي اليومي، في دعم صحة القلب وتقوية أدائه.
كما أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والسكريات يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول وضغط الدم، ويزيد من خطر الإصابة بالسكري والسمنة، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بتفاقم أمراض القلب. لذلك يوصي الخبراء باعتماد نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه مع تقليل الدهون المشبعة والملح.
ويشير المختصون ايضا إلى أن التوتر المزمن، وقلة النوم، والتدخين، والإفراط في استهلاك مشروبات الطاقة، من العوامل التي تضعف القلب وتؤثر على انتظام نبضاته، ما يرفع احتمالات التعرض لمشكلات قلبية مفاجئة قد تكون خطيرة.
في حين يؤكد الخبراء أن الوقاية تبدأ بتبني أسلوب حياة صحي يقوم على الحركة المنتظمة، والتغذية المتوازنة، والنوم الكافي، وتجنب التدخين والمنبهات المفرطة، للحد من مخاطر أمراض القلب والحفاظ على صحة الجهاز القلبي الوعائي.
We Love Cricket



