
أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً بعدما وثقت ما وُصف بـ”تردي” وجبات الإفطار المقدمة للمتمدرسين في عدد من دور الطالب والطالبة، خاصة في قلعة مكونة وتاونات وجماعة سيدي غانم التابعة لإقليم الصويرة.
وفي تفاعل مع الموضوع، اعتبر كل من رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان ورئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن الوضع القائم لا يتعلق باختلال ظرفي، بل يعكس “مشكلًا بنيويًا متكررًا” يمس بكرامة المستفيدين من هذه المؤسسات الاجتماعية.
وأوضح المتدخلون أن ضعف القيمة الغذائية للوجبات يؤثر سلباً على الحق في الصحة، كما ينعكس على التحصيل الدراسي بسبب ما يسببه من إنهاك جسدي وضعف في التركيز، ما قد يمس كذلك بالحق في التعليم.
وطالب الفاعلون الحقوقيون بضرورة مراجعة ميزانيات الإطعام، وتعزيز آليات المراقبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب اعتماد نظام وطني موحد يضمن توفير وجبات متوازنة تحفظ كرامة وصحة التلاميذ المستفيدين
We Love Cricket




