
تتواصل تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على أسواق الطاقة العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على وضعية المخزون الاستراتيجي لمواد الطاقة بالمغرب، في ظل تقلبات أسعار النفط والغاز وصعوبة توقع منحى الإمدادات.
ووفق معطيات متطابقة، فقد دفعت الاضطرابات الإقليمية إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وتسارع وتيرة السحب من الاحتياطي الوطني لتأمين حاجيات السوق الداخلية، خاصة مع تزايد الطلب المرتبط بالنشاط الصناعي والاستهلاك المنزلي.
ويرى خبراء أن الظرفية الحالية تفرض تعزيز آليات التنويع الطاقي وتسريع مشاريع الطاقات المتجددة، إلى جانب توسيع قدرات التخزين، لضمان الأمن الطاقي وتقليص التأثر بالتقلبات الخارجية
We Love Cricket




