
تراجعت آمال العديد من المغاربة الراغبين في تسوية أوضاعهم القانونية بأوروبا عبر طلب اللجوء، بعد أن كشفت بيانات حديثة لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء أن نسبة قبول طلبات المغاربة تبقى ضعيفة جدا. ووفق تقرير حول اتجاهات اللجوء لسنة 2025، فإن معدل الاعتراف بالحماية الدولية للمغاربة لم يتجاوز 4 في المائة، مقابل رفض يقارب 96 في المائة من الطلبات.
ويرجع هذا الرفض أساسا إلى اعتبار معظم الملفات ذات دوافع اقتصادية أو اجتماعية، ولا تستجيب للشروط القانونية للجوء التي تتطلب وجود تهديد سياسي أو أمني في بلد المنشأ.
كما يندرج المغرب ضمن قائمة الدول التي تصنفها أوروبا “آمنة”، ما يعني تسريع دراسة طلبات اللجوء المقدمة من مواطنيها والبت فيها غالبا بالرفض. وتشمل هذه القائمة أيضا دول مثل مصر وبنغلاديش والهند وكولومبيا.
في المقابل، تظهر المعطيات الأوروبية تفاوتا كبيرا في نسب القبول حسب الجنسيات، إذ تحظى طلبات القادمين من مناطق النزاعات بنسبة قبول مرتفعة، مثل الإريتريين والسودانيين.
ويأتي ذلك في ظل ضغط كبير على منظومة اللجوء الأوروبية، التي سجلت بحلول نهاية 2025 أكثر من 1.2 مليون طلب لجوء قيد المعالجة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الدول الأوروبية في تدبير ملف الهجرة.
We Love Cricket




