عيد الأضحى يعود إلى طبيعته بالمغرب بعد سنة استثنائية وإجراءات حكومية لإعادة تأهيل القطيع الوطني

أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن عيد الأضحى لهذه السنة سيُقام في ظروف عادية، وذلك بعد سنة استثنائية شهدت دعوة ملكية إلى عدم ذبح الأضاحي بسبب الخصاص الكبير في القطيع الوطني.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن الحكومة اتخذت حزمة من الإجراءات لإعادة هيكلة قطاع تربية الماشية، مع تعبئة موارد مالية مهمة لدعم المهنيين وتحفيز الإنتاج.
وأكد المسؤول الحكومي أن عملية الدعم، خاصة في مرحلتها الأولى، مرت بسلاسة ونجاعة، وأسهمت في التخفيف من حدة الأزمة التي عرفها القطاع خلال الفترة الماضية، مضيفاً أن هذه التدابير مكنت من استعادة التوازن تدريجياً داخل السوق الوطنية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تطمين المواطنين، بعد المخاوف التي سادت السنة الماضية نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع أعداد الماشية بسبب عوامل مناخية واقتصادية. ويرى متتبعون أن عودة عيد الأضحى إلى طبيعته تعكس بداية تعافي القطاع، مع استمرار الحاجة إلى إصلاحات هيكلية لضمان استدامة الإنتاج الحيواني وتفادي أزمات مماثلة مستقبلاً
We Love Cricket




