آخر الأخبار
اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري يسلط الضوء على دور اللغة في تكريس الصور النمطية بالمغرب

يبرز اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري (21 مارس) أهمية مواجهة التمييز في مختلف جوانب الحياة، بما فيها اللغة اليومية. ففي المغرب، تحتوي الدارجة على بعض التعابير المتداولة التي قد تحمل دلالات تمييزية بشكل غير واع، خاصة المرتبطة بالأصل أو اللون أو الانتماء الجغرافي.
ويرى باحثون أن هذه التعابير ناتجة عن تراكمات تاريخية واجتماعية، وغالبا ما تستعمل بعفوية دون نية عنصرية، لكنها تساهم في ترسيخ صور نمطية عبر التكرار.
كما يؤكدون أن اللغة ليست محايدة، بل تؤثر في تشكيل الوعي الجماعي.
في المقابل، يشدد المختصون على أن التمييز العنصري ظاهرة معقدة لا ترتبط باللغة فقط، بل بعوامل متعددة. لذلك، فإن الحد منه يتطلب تغيير الخطاب اللغوي إلى جانب إصلاحات في التعليم والإعلام وتعزيز الوعي المجتمعي.
We Love Cricket




