
أكد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أن قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية تواصل تسجيل نسب مرتفعة في احترام مواعيد السفر، مبرزاً أن هذا الأداء يعكس التحسن المتواصل الذي يعرفه قطاع النقل السككي بالمغرب، سواء على مستوى البنية التحتية أو جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وأوضح المسؤول الحكومي، خلال عرض قدمه حول مشاريع تطوير شبكة السكك الحديدية، أن نسبة انتظام القطارات واحترامها للتوقيت المحدد أصبحت من بين المؤشرات الأساسية التي يعتمدها المكتب الوطني للسكك الحديدية لقياس جودة الأداء، مشيراً إلى أن الاستثمارات المنجزة خلال السنوات الأخيرة ساهمت بشكل كبير في تعزيز فعالية الشبكة وتقليص مدة الرحلات بين المدن.
وفي ما يتعلق بمشروع تمديد القطار فائق السرعة “البراق” نحو مدينة مراكش، كشف الوزير أن الأشغال بلغت حوالي 30 في المائة، مؤكداً أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد له. ويُرتقب أن يشكل هذا الورش الاستراتيجي نقلة نوعية في منظومة النقل الوطني، عبر ربط شمال المملكة بوسطها وجنوبها بخدمة سككية عالية السرعة.
وأشار الوزير إلى أن مشروع “البراق” الجديد يندرج ضمن رؤية شاملة لتحديث قطاع النقل وتعزيز جاذبية المغرب الاقتصادية والسياحية، خاصة مع الاستحقاقات الرياضية والسياحية المقبلة التي تستدعي تطوير البنيات التحتية وتحسين خدمات التنقل.
ومن المنتظر أن يساهم الخط الجديد في تقليص زمن الرحلات بين طنجة ومراكش بشكل ملحوظ، إضافة إلى تخفيف الضغط على وسائل النقل الأخرى، وتعزيز الربط بين الأقطاب الاقتصادية والسياحية الكبرى بالمملكة.
ويواصل المغرب، عبر مشاريع السكك الحديدية الكبرى، ترسيخ مكانته كأحد البلدان الرائدة في مجال النقل السككي بالقارة الإفريقية، مستفيداً من استثمارات ضخمة وشراكات تقنية دولية تهدف إلى تحديث الشبكة الوطنية وتوسيعها بما يستجيب للطلب المتزايد على خدمات النقل الحديثة.
We Love Cricket



