
شهدت مدينة تطوان، يوم الأحد، انهيارا جزئيا في سقف بناية “الأزهر” التاريخية، التابعة للجماعة، وذلك قبل ساعات قليلة من تنفيذ قرار إخلائها الذي سبق أن أقرته السلطات كإجراء احترازي.
مما أدى إلى حالة استنفار أمني كبيرة، تم خلالها تطويق محيط البناية وإغلاق عدة طرق مجاورة، مع تحويل حركة السير، حرصا على سلامة المواطنين، خاصة في ظل احتمال انهيار أجزاء إضافية من المبنى.
وكانت جماعة تطوان قد قررت قبل أيام إخلاء المبنى، إثر تسجيل تصدعات وشقوق في بنيته، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الموظفين والمرتفقين. ويقع المبنى التاريخي فوق المحطة الطرقية القديمة، التي تأثرت بدورها بتساقطات مطرية حديثة أدت إلى تآكل بعض دعاماتها، وزادت من هشاشة البناية.
وأشار المراسل إلى أن الحادث تسبب في أضرار مادية مهمة، دون تسجيل أي خسائر بشرية، وسط حالة من الهلع في صفوف المواطنين.
كما يذكر أن بناية “الأزهر” تعتبر من المعالم التاريخية في تطوان، إذ بنيت سنة 1946 خلال فترة الحماية، وما تزال بعض أجزائها مهددة بالانهيار، ما يفرض ضرورة اتخاذ إجراءات ترميم وتقوية عاجلة للبنية التحتية حفاظا على سلامة المدينة وسكانها.
We Love Cricket




