
في أجواء روحانية يسودها الخشوع والذكر، احتضن إقليم تنغير، ضمن فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، أمسية دينية مميزة ترأسها السيد عامل الإقليم، بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي، ومندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب عدد من الشخصيات والمنتخبين.
وشكلت هذه الأمسية محطة بارزة لإبراز الارتباط الوثيق بين الموروث الديني والهوية الثقافية للمنطقة، حيث تخللتها تلاوات قرآنية وأذكار نبوية جسدت العمق الروحي الذي يميز الإقليم. واختُتم الحفل بتكريم رمزي لنساء “لفديت”، اعترافاً بدورهن الرائد في الحفاظ على هذا الفن التراثي الأصيل وصون الذاكرة الجماعية.
ويأتي هذا التكريم في إطار رؤية شمولية تنخرط فيها مختلف مكونات المنظومة الإقليمية، من سلطات ومجالس منتخبة ومؤسسات دينية، إلى جانب اللجنة المنظمة، بهدف تثمين الرأسمال اللامادي وتعزيز مكانة التراث المحلي. كما يعكس هذا الاحتفاء تقديراً لجهود النساء اللواتي أسهمن في نقل القيم الدينية والتقاليد الأصيلة عبر الأجيال، في تجسيد حي للتكامل بين التنمية المحلية والحفاظ على الهوية الثقافية والروحية لإقليم تنغير، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
We Love Cricket



