آخر الأخبار

انتعاش فلاحي بجهة الرباط–سلا–القنيطرة يقابله حذر من أمراض المحاصيل

شهدت الحقول الفلاحية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة دينامية متجددة عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي أعادت التوازن للتربة وأنعشت الغطاء النباتي، ما دفع الفلاحين إلى تسريع وتيرة الاستعداد لموسم حصاد يرتقب أن يكون واعدا.

وفي الجماعة القروية السهول بضواحي سلا، انطلقت عمليات تنظيف الحقول من الأعشاب الضارة، في خطوة أساسية تسبق تسميد الأراضي وتحسين مردودية الإنتاج.

حيث يؤكد  الفلاحين أن الأمطار الأخيرة “جاءت في الوقت المناسب”، وأسهمت في إنعاش الموسم بعد فترة من الترقب.

لكن هذا الانتعاش لا يخلو من تحديات ميدانية، أبرزها ظهور مرض “الصدأ” الفطري الذي أصاب بعض حقول القمح، مستفيدا من رطوبة الأجواء واعتدال الحرارة خلال فصل الربيع.

كما يشدد الفلاحون على ضرورة التدخل السريع عبر المعالجة الوقائية لتفادي تفاقم الوضع.

وفي محاولة للتقليل من الخسائر، تم توجيه جزء من المحصول المتضرر نحو إنتاج التبن لتأمين تغذية الماشية، في وقت يستعد فيه الفلاحون لإطلاق عمليات رش واسعة بالمبيدات الفطرية للحد من انتشار المرض.

ورغم هذه الإكراهات، يبقى التفاؤل حاضرا بفضل وفرة المراعي التي وفرتها الأمطار، حيث استفادت قطعان الأغنام والأبقار من مساحات رعوية غنية ساهمت في تحسين حالتها الصحية والإنتاجية.

وعلى مستوى الدعم، تواصل وزارة الفلاحة مواكبة الفلاحين، من خلال عمليات إحصاء وترقيم الماشية، كخطوة ضرورية للاستفادة من برامج الدعم الموجهة للقطاع، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية التي يعرفها الموسم الفلاحي الحالي.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى