آخر الأخبار

حجز كميات كبيرة من أغذية منتهية الصلاحية بسوق “القريعة” بالدار البيضاء

كشفت معطيات جديدة عن اعتماد شبكات ترويج المواد الغذائية الفاسدة بالدار البيضاء أسلوبا بديلا للالتفاف على حملات المراقبة التي تباشرها السلطات المحلية والمصالح الأمنية، عبر تخزين السلع المنتهية الصلاحية داخل مستودعات سرية، وتكليف قاصرين وأشخاص من ذوي السوابق بتسويقها داخل أسواق تعرف إقبالا كبيرا، خاصة يوم الأحد، مقابل أرباح مرتفعة.

حيث افادت جريدة “الصباح”، في عددها الصادر الثلاثاء 14 أبريل، أن هذه الشبكات لجأت إلى هذا الأسلوب بعد تشديد الخناق عليها خلال حملات نفذت قبل شهر رمضان، وأسفرت عن اعتقالات وحجز كميات مهمة من المواد الفاسدة داخل مستودعات بمنطقة درب السلطان، ما دفع المتورطين إلى استئجار فضاءات جديدة بمناطق أخرى من المدينة.

ووفق المصدر ذاته، انكشفت ملامح الخطة الجديدة عقب حملة قادها قائد الملحقة الإدارية “القريعة”، الأحد الماضي، حيث جرى ضبط قاصر وشاب من ذوي السوابق وهما يعرضان للبيع كميات متنوعة من مواد غذائية منتهية الصلاحية، من بينها حلويات موجهة للأطفال ورقائق البطاطس، داخل سوق “القريعة” الذي يشهد ازدحاما ملحوظا نهاية كل أسبوع.

وأضافت المعطيات أن الموقوفين أحيلا على المصالح الأمنية، بتعليمات من النيابة العامة، لتعميق البحث وتحديد هوية المسؤولين عن الشبكة ومكان تخزين هذه المواد، وسط ترجيحات بوجود المستودع السري خارج نطاق منطقة درب السلطان.

كما أسفرت العملية عن حجز كميات مهمة من السلع الفاسدة، من بينها 433 علبة زبدة منتهية الصلاحية بوزن 500 غرام، وأكثر من 300 علبة عصائر مختلفة، إضافة إلى أجبان وحلويات وشوكولاتة موجهة للأطفال، تحمل تواريخ صلاحية قديمة، ما يشكل خطرا صحيا كبيرا على المستهلكين.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الشبكات غيرت طريقة اشتغالها بعد الحملات الأخيرة، إذ باتت تعتمد مستودعات جديدة لتخزين السلع، وتختار يوم الأحد لترويجها داخل الأسواق الشعبية التي تعرف إقبالا واسعا، بهدف تمرير هذه المنتجات بعيدا عن أعين المراقبة.

كما تعتمد هذه الشبكات، حسب المصدر نفسه، على تجنيد قاصرين وأشخاص من ذوي السوابق لتسويق المواد الفاسدة، في محاولة لتفادي المتابعة المباشرة، قبل أن تسفر إحدى العمليات عن توقيف أحد المتورطين بعد إبدائه مقاومة أثناء تدخل السلطات، ليتم اعتقاله وإيداعه السجن.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى