
تشهد مدينة فاس خلال الفترة الأخيرة حركية تنموية متسارعة، من خلال إطلاق وتخطيط مجموعة من المشاريع المهيكلة التي تهم قطاعات الصناعة، التكوين، الرياضة، والبنيات التحتية، في إطار رؤية تروم تعزيز جاذبية المدينة ودورها الاقتصادي.
فعلى المستوى الصناعي، يجري العمل على تطوير مشروع “فاس سمارت فاكتوري”، باعتباره فضاء موجها لدعم الصناعة المتقدمة المرتبطة بتقنيات الجيل الرابع (Industry 4.0)، إلى جانب إحداث تكنوبارك الذي يهدف إلى احتضان المقاولات الناشئة والصغرى وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.
كما يشمل البرنامج إرساء مركز جهوي للتكوين من الجيل الجديد ضمن منظومة “مدن المهن والكفاءات”.
وفي الشق الرياضي، تم رصد غلاف مالي يناهز 10 ملايير سنتيم لإحداث أكاديمية نادي المغرب الفاسيلكرة القدم، بهدف تطوير التكوين القاعدي، إلى جانب مشاريع مرتبطة بتأهيل البنيات الرياضية، من بينها إعادة بناء ملعب الحسن الثاني وإنشاء قاعة مغطاة متعددة الرياضات بمواصفات حديثة.
بإلإضافة الى المشاريع الخاصة بالبنيات التحتية، حيث تتواصل أشغال تعزيز الربط الحضري عبر مشروع حافلات عالية الجودة (الباصواي)، الذي يتضمن إحداث خمسة خطوط للنقل الحضري، مع انطلاق تنفيذ أول خط فعليا.
كما يشمل برنامج التحديث توسيع وتطوير مطار فاس سايس من خلال محطة جوية جديدة تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات.
وتعكس هذه المشاريع، وفق متابعين، توجها نحو تعزيز مكانة فاس كقطب اقتصادي وخدماتي، مع التركيز على تحسين البنية التحتية ودعم الإستثمار وخلق فرص الشغل، في إطار دينامية تنموية متعددة الأبعاد.
We Love Cricket



