
أثار تراجع عرض المسلسلات المغربية على قناة القناة الثانية المغربية (دوزيم) خلال الفترات الأخيرة نقاشًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والفنية، وسط تساؤلات حول توجهات البرمجة وأولويات المحتوى الدرامي.
ويلاحظ متابعون للشأن التلفزيوني أن حضور الإنتاجات الدرامية المحلية عرف انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، لصالح برامج الترفيه وإعادة بث أعمال أجنبية أو عربية، ما دفع بعض الفاعلين في القطاع إلى التعبير عن قلقهم من تراجع فرص عرض الإنتاج الوطني.
ويرى مهتمون أن هذا التحول قد يرتبط باعتبارات تتعلق بالميزانيات وجودة الإنتاج وتنافسية السوق، إضافة إلى رهانات القنوات التلفزيونية على نسب المشاهدة والإعلانات، في ظل التحول المتسارع نحو المنصات الرقمية.
في المقابل، يؤكد آخرون أن المشهد الدرامي المغربي لا يزال نشطًا من حيث الإنتاج، لكن إشكاليات التوزيع والبرمجة تظل عائقًا أمام وصوله المنتظم إلى الجمهور عبر القنوات العمومية.
ودعا عدد من المهنيين إلى إعادة النظر في سياسة دعم وعرض الإنتاج المحلي، بما يضمن حضورًا أكثر استقرارًا للمسلسلات المغربية، ويعزز الصناعة السمعية البصرية الوطنية.
ويظل سؤال التوازن بين المحتوى المحلي والأجنبي مطروحًا بقوة، في ظل التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام والتلفزيون بالمغرب،
We Love Cricket




