
تعرضت إحدى المنحوتات الفنية بمدينة أصيلة لأعمال تخريب، وهي القطعة التي أنجزها الفنان البحريني خليل الهاشمي سنة 2014 في إطار فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الثقافية والفنية.
المنحوتة، التي كانت تشكل جزءاً من الهوية البصرية للمدينة وتعكس انفتاحها على الإبداع العربي والدولي، تعرضت لأضرار متفاوتة، مما طرح تساؤلات جدية حول سبل حماية الأعمال الفنية في الفضاءات العمومية.
وتُعد أصيلة واحدة من أبرز الحواضر الثقافية في المغرب، حيث تحولت عبر عقود إلى معرض مفتوح للفن بفضل جدارياتها ومنحوتاتها التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم. غير أن هذا الحادث يعيد النقاش حول هشاشة هذه المكتسبات في ظل غياب آليات كافية للحماية والصيانة.
في المقابل، طالب فنانون وفاعلون ثقافيون بضرورة تشديد المراقبة، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على التراث الفني، معتبرين أن مثل هذه السلوكيات لا تمس فقط عملاً فنياً بعينه، بل تضرب في العمق صورة المدينة كوجهة ثقافية.
الحادثة تفتح الباب أمام مراجعة السياسات المحلية المرتبطة بحماية الفن في الفضاء العام، خاصة في المدن التي راهنت على الثقافة كرافعة للتنمية، وتؤكد أن الاستثمار في الإبداع يجب أن يواكبه استثمار موازٍ في الحماية والتوعية.
We Love Cricket



