
تشهد المنطقة المحيطة بمحطة سيارات الأجرة باب دكالة بمدينة مراكش وضعا بيئيا متدهورا، بعدما تحولت إحدى الواجهات المطلة على المحطة، والقريبة من معلمة “سبعة رجال”، إلى نقطة سوداء تتراكم فيها النفايات بشكل لافت، في مشهد يثير استياء الساكنة والمرتفقين ويؤثر على جمالية الفضاء العام.
حيث يعد من المداخل الحيوية للمدينة، يعاني من انتشار الأزبال بمختلف أنواعها، في ظل غياب تدخلات منتظمة للتنظيف والمراقبة، ما جعله أقرب إلى مطرح عشوائي للنفايات، مع ما يرافق ذلك من روائح كريهة تمتد إلى محيط المحطة الطرقية ومحطة الحافلات وموقف سيارات الأجرة.
وفي هذا السياق، أوضح الفاعل الجمعوي محمد شاكر، في تصريح للجريدة، أن الوضع القائم لا يقتصر على تراكم النفايات فقط، بل يشمل ايضا سلوكات غير لائقة تسجل بالمكان، ما يزيد من تفاقم التلوث البيئي ويؤثر سلبا على راحة المواطنين ومستعملي هذا الفضاء الحيوي.
وأضاف المتحدث أن هذا المشهد يسيء إلى صورة مراكش كمدينة سياحية عالمية، خاصة وأن باب دكالة يشكل نقطة عبور رئيسية لعدد كبير من المسافرين والزوار، سواء من داخل المغرب أو خارجه، فضلاً عن السياح الذين يمرون من هذا المحور يومياً.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن استمرار هذا الوضع يعكس ضعفاً في التدخلات المتعلقة بالنظافة والمراقبة، معتبراً أن الإشكال ليس ظرفياً، بل أصبح حالة دائمة تستدعي معالجة جذرية تضمن حماية جمالية المدينة وصون معالمها التاريخية.
كما شدد على ضرورة اعتماد حلول مستدامة، من بينها تعزيز حاويات جمع النفايات، وتكثيف عمليات التنظيف بشكل منتظم، مع ضمان حضور دائم لفرق النظافة من أجل الحد من هذا التدهور البيئي.
ثم ختم محمد شاكر دعوته بمناشدة المجلس الجماعي والسلطات المحلية إلى التدخل العاجل لإعادة تأهيل هذا الفضاء، بما يتماشى مع مكانة مراكش كوجهة سياحية بارزة، ويستجيب لتطلعات الساكنة في بيئة نظيفة وآمنة.
We Love Cricket


