
تشهد منطقة عين بني مطهر بإقليم جرادة خلال هذه الأيام حركية تجارية لافتة، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يعرف السوق الأسبوعي إقبالاً متزايداً من المواطنين القادمين من مختلف الجماعات المجاورة لاقتناء الأضاحي ومستلزمات العيد.
وامتلأت جنبات السوق بمربي الماشية الذين عرضوا رؤوس الأغنام والماعز في مشهد يعكس عودة النشاط إلى هذا الفضاء الحيوي بعد فترة من الركود النسبي. ويؤكد عدد من الباعة أن العرض هذه السنة متوفر بشكل جيد، رغم التحديات المرتبطة بتكاليف الأعلاف وندرة التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي.
في المقابل، يحرص المشترون على معاينة الأضاحي بعناية، مع التركيز على الجودة والسعر، حيث تتفاوت الأثمنة حسب الحجم والسلالة، ما يفتح باب التفاوض بين البائعين والزبائن في أجواء يغلب عليها الطابع التقليدي للسوق.
كما تعرف محلات بيع مستلزمات العيد، من فحم وتوابل وأدوات الشواء، انتعاشاً موازياً، ما يعزز الدينامية الاقتصادية المحلية ويوفر فرص دخل إضافية للساكنة.
ويرى فاعلون محليون أن هذه الحركية الموسمية تشكل متنفساً اقتصادياً مهماً للمنطقة، داعين إلى دعم مربي الماشية وتحسين ظروف تسويق المنتوجات الحيوانية، بما يضمن استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ومع اقتراب موعد العيد، يتوقع أن تتزايد وتيرة الإقبال خلال الأيام المقبلة، في مشهد سنوي يعكس عمق التقاليد الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.
We Love Cricket




