
أعلنت السلطات الصحية في فرنسا تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا، في تطور أثار حالة من المتابعة الطبية والرقابة الوقائية داخل الأوساط الصحية. وأكدت الجهات المختصة أن المصاب يخضع للعلاج والرعاية الطبية، فيما تم وضع 22 شخصًا من المخالطين تحت المراقبة الصحية تحسبًا لظهور أي أعراض محتملة.
وبحسب المعطيات الأولية، تعمل الفرق الطبية على تتبع مسار العدوى وتحديد مصدر الإصابة، خاصة أن فيروس هانتا يُعرف بارتباطه بالقوارض وانتقاله إلى الإنسان عبر استنشاق جزيئات ملوثة من بول أو فضلات الحيوانات المصابة.
وأكدت السلطات أن الوضع لا يدعو إلى الذعر في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن إجراءات العزل والمتابعة الوقائية تم تفعيلها فور اكتشاف الحالة، مع تكثيف حملات التوعية الصحية بشأن طرق الوقاية وأهمية الحفاظ على النظافة وتجنب أماكن انتشار القوارض.
ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات النادرة نسبيًا، لكنه قد يسبب مضاعفات خطيرة على الجهاز التنفسي والكلى في بعض الحالات، ما يدفع السلطات الصحية إلى التعامل بحذر مع أي إصابة محتملة.
وتواصل الجهات المختصة في فرنسا مراقبة الوضع عن كثب، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الخاصة بالمخالطين خلال الأيام المقبلة.
We Love Cricket




