
أفرجت السلطات في إيران مؤقتًا عن الناشطة والمعارضة الإيرانية نرجس محمدي بكفالة، وذلك من أجل تلقي العلاج الطبي بعد تدهور وضعها الصحي، وفق ما أكدته مصادر حقوقية ومقربون منها.
ويأتي القرار بعد مطالبات متكررة من منظمات حقوق الإنسان بضرورة توفير الرعاية الصحية لمحمدي، التي تُعد من أبرز الأصوات المنتقدة للسلطات الإيرانية والمدافعة عن حقوق المرأة والحريات المدنية.
وأكدت تقارير حقوقية أن الإفراج المؤقت يهدف إلى تمكينها من متابعة العلاج خارج السجن، في ظل معاناتها من مشكلات صحية استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا، بينما لم تعلن السلطات الإيرانية تفاصيل إضافية بشأن مدة الإفراج أو شروطه القانونية.
وتحظى نرجس محمدي باهتمام دولي واسع، خاصة بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام تقديرًا لنشاطها في الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير في إيران.
وأثار خبر الإفراج عنها تفاعلًا واسعًا بين منظمات دولية وناشطين اعتبروا الخطوة إيجابية من الناحية الإنسانية، مع استمرار الدعوات للإفراج الكامل عنها وعن باقي المعتقلين على خلفية قضايا سياسية وحقوقية.
We Love Cricket


