
طمأن الطيب حمضي، الباحث في السياسات الصحية، بشأن فيروس “هانتا”، مؤكدا أن خطر تحوله إلى جائحة عالمية يبقى ضعيفا رغم ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، بسبب محدودية انتقاله بين البشر.
وأوضح أن العدوى تنتقل أساسا من القوارض إلى الإنسان عبر استنشاق فضلات ملوثة، بينما يظل انتقالها بين الأشخاص نادرا جدا ويقتصر تقريبا على سلالة “الأنديز” وفي ظروف خاصة داخل أماكن مغلقة.
كما أشار إلى أن المغرب يتوفر على نظام للرصد الوبائي ومختبرات قادرة على تشخيص الحالات المحتملة، مؤكدا أن السلطات الصحية تتابع الوضع المرتبط بالإصابات المسجلة على متن سفينة سياحية، والتي خلفت عدداً من الوفيات والإصابات.
وأضاف أن الفيروس لا يتوفر له حاليا أي لقاح أو علاج خاص، فيما يعتمد العلاج على الرعاية الطبية داخل الإنعاش، داعيا إلى الوقاية عبر تجنب ملامسة فضلات القوارض واعتماد التنظيف الرطب والتهوية الجيدة.
We Love Cricket



