
جدد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، تأكيده وجود اختلالات تنظيمية رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب، مشددا على أن الهيئة القارية استخلصت الدروس اللازمة من تلك الأحداث المثيرة للجدل.
حيث أوضح موتسيبي، في تصريحات إعلامية حديثة، أن “الكاف” حدد بدقة مكامن الخلل التي أدت إلى التوترات التي شهدها نهائي البطولة، لاسيما بعد انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي احتجاجا على ركلة جزاء احتسبت لصالح المنتخب المغربي عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “الفار”، وهو ما تسبب في توقف المباراة لعدة دقائق.
وأضاف رئيس الاتحاد الإفريقي أن هذه الواقعة أبرزت الحاجة إلى مراجعة وتحصين القوانين المنظمة للمسابقات القارية، من أجل تفادي تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل.
وفي هذا السياق، كشف موتسيبي عن اعتماد “الكاف” حزمة من اللوائح الزجرية الجديدة، التي تروم الحد من حالات الانسحاب أو الاعتراض الجماعي على قرارات التحكيم.
كما أشار إلى القرار الصادر عن المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) بتاريخ 28 أبريل الماضي، والذي يمنح الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء في حق أي لاعب يغادر أرضية الملعب بشكل طوعي احتجاجا على القرارات التحكيمية، على أن تشمل هذه العقوبات أيضا المدربين والمسؤولين في حال التحريض على الانسحاب.
واختتم رئيس “الكاف” تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من هذه الإجراءات هو تعزيز الثقة في المنظومة التحكيمية وتقنية الفيديو المساعد، وضمان انضباط أكبر داخل الملاعب الإفريقية، بما يحافظ على صورة ومكانة كأس أمم إفريقيا كأبرز تظاهرة كروية في القارة.
We Love Cricket


