
تحتضن مدينة وجدة خلال الفترة الممتدة ما بين 12 و16 ماي الجاري فعاليات الدورة الرابعة من “أسبوع الذكاء الاصطناعي”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار مواصلة تعزيز الاهتمام الوطني بهذا المجال التكنولوجي المتطور.
وتنظم هذه التظاهرة العلمية من طرف جامعة محمد الأول بوجدة و“بيت الذكاء الاصطناعي” التابع لها، تحت شعار: “التفكير في الذكاء الاصطناعي انطلاقا من إفريقيا: الأخلاقيات، والسلطة، والمستقبل المشترك”، بما يعكس الانفتاح على النقاشات العالمية حول مستقبل هذه التكنولوجيا وتحدياتها.
حيث يشارك في هذا الحدث عدد من الباحثين والأساتذة والطلبة وصناع القرار، إلى جانب خبراء دوليين وممثلي مؤسسات وشركات ناشئة وفاعلين سوسيو-اقتصاديين، بهدف تبادل الخبرات وبلورة رؤى مشتركة حول سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية والإنسان، وفق مقاربات تقوم على الأخلاقيات والابتكار والسيادة التكنولوجية.
وبحسب بلاغ للمنظمين، فإن هذه النسخة تسعى إلى أن تشكل فضاءً للحوار والتفكير الجماعي والتكوين، من أجل مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتسارعة.
كما يتضمن برنامج “أسبوع الذكاء الاصطناعي” تنظيم محاضرات وندوات وموائد مستديرة وورشات تكوينية، إضافة إلى مسابقات في مجال الابتكار، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الفاعلين في البحث العلمي والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم المبادرات الهادفة إلى تطوير حلول تكنولوجية مسؤولة ومستدامة، فضلا عن تشجيع ريادة الأعمال في هذا المجال.
We Love Cricket



