
تمكنت السلطات الأمنية من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات باستعمال الطائرات المسيرة “الدرونات”، في عملية وصفت بالنوعية، كشفت عن أساليب جديدة تعتمدها شبكات التهريب الدولي لتجاوز المراقبة الأمنية وتشديد الإجراءات الحدودية.
وبحسب معطيات أولية، فإن الشبكة كانت تنشط بين شمال المغرب وعدد من المناطق الفرنسية، حيث اعتمد أفرادها على طائرات بدون طيار لنقل شحنات صغيرة من المخدرات عبر مسارات دقيقة يصعب رصدها، مستغلين التطور التكنولوجي لتفادي أعين السلطات.
وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، إضافة إلى حجز معدات إلكترونية متطورة وطائرات مسيرة مجهزة بأنظمة تحديد المواقع، فضلاً عن كميات من المخدرات كانت معدة للتوزيع. كما باشرت المصالح المختصة تحقيقات موسعة للكشف عن الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة داخل وخارج البلاد.
ويرى مختصون في الشأن الأمني أن لجوء شبكات التهريب إلى استخدام الدرونات يعكس تحولاً خطيراً في أساليب الجريمة المنظمة، خاصة مع سهولة الحصول على هذه التكنولوجيا وتطويرها بطرق تخدم أنشطة غير قانونية.
وأكدت مصادر مطلعة أن التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا لعب دورًا حاسمًا في تتبع عناصر الشبكة ورصد تحركاتها، في إطار الجهود المشتركة لمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات والجريمة العابرة للحدود.
We Love Cricket




