
تسود حالة من القلق داخل معسكر المنتخب البرازيلي، بعد تأكيد إصابة النجم نيمار في عضلة السمانة من الدرجة الثانية، وهو ما قد يبعده عن عدد من المباريات الودية المقبلة قبل كأس العالم.
ووفقا لوسائل إعلام برازيلية، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أثبتت حاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي يمتد لعدة أسابيع، ما يجعل مشاركته في المباريات المقبلة محل شك، خاصة المواجهات الودية أمام بنما وربما مصر.
و لهذا تشهد أجواء المعسكر حالة من الترقب، في ظل متابعة دقيقة لوضع اللاعب الصحي، وإجراءات صارمة من الاتحاد البرازيلي بخصوص تسريب أو تداول نتائج الفحوصات الطبية.
كما أثارت طريقة التعامل مع إصابة نيمار جدلا داخل الأوساط الكروية البرازيلية، في ظل تضارب التصريحات بين ناديه السابق سانتوس والجهاز الطبي للمنتخب، ما زاد من حالة الغموض حول حجم الإصابة الحقيقي.
ويواصل الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، متابعة تطورات الحالة الصحية لنيمار، في وقت يقترب فيه موعد الإعلان عن القائمة النهائية لكأس العالم، ما يجعل قرار مشاركته أو استبعاده من أبرز الملفات المطروحة خلال الفترة الحالية.
We Love Cricket



