آخر الأخبار

الجالية المسلمة في اليابان تواجه موجة جديدة من التمييز

تشهد اليابان تصاعدا ملحوظا في مظاهر التمييز وخطاب الكراهية ضد المسلمين، تزامنا مع النمو المتواصل لأعداد الجالية المسلمة التي باتت تشكل حضورا متزايدا داخل المجتمع الياباني.

وتفيد تقديرات أكاديمية بأن عدد المسلمين في اليابان ارتفع إلى نحو 420 ألف شخص بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بحوالي 230 ألفاً سنة 2019، وهو ما رافقه انتشار متزايد للمحتوى المعادي للمسلمين على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تداول معلومات مضللة وصور نمطية سلبية بشأنهم.

حيث تعرضت مساجد في عدد من المناطق لرسائل ومكالمات تحمل مضامين عدائية، تضمنت دعوات لمغادرة المسلمين البلاد وإغلاق أماكن عبادتهم، ما أثار مخاوف متنامية داخل أوساط الجالية.

كما سجلت الأشهر الأخيرة حوادث أثارت قلقا واسعا، من بينها حرائق وصفت بالمشبوهة استهدفت مسجدا ومعرض سيارات يملكه أشخاص من أصول باكستانية في محافظة هوكايدو، فضلا عن احتجاجات رافقت مشروع بناء مسجد جديد قرب العاصمة طوكيو.

وأكد مسؤولون عن مؤسسات إسلامية أن هذه المضايقات جاءت بشكل مفاجئ، رغم سنوات من التعاون مع السلطات والمجتمعات المحلية، مشيرين إلى أن المساجد تضطلع بأدوار اجتماعية مهمة في دعم المهاجرين ومساعدتهم على الاندماج والتأقلم مع القوانين والعادات اليابانية.

في حين يرى باحثون أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تضخيم المخاوف المحلية وتعزيز الخطابات المعادية للمسلمين، في وقت لا تزال فيه القوانين الخاصة بمكافحة خطاب الكراهية تواجه صعوبات في الحد من هذه الممارسات والحد من انتشارها.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى